حاج ملا هادي السبزواري
88
شرح المنظومة
امروز مرا چون شب تار است به ديده * كز خار غمى در دل زارم بخليده إلى آخر الأبيات المرقومة في ديواني . « 1 » ومن العطايا الجزيلة التي وهبنيها ربّي المنعم المكرم أن وفّقني بالاستضاءة من مصباح أليف الحروف العاليات ، والاستنارة من مشكاة حليف الكلمات التامّات ، العالم الوفيّ الزكي التقي ، صاحب الخط الصبيح الممتاز كصباحة سرّة الصافي عن الأغيار ، دوحة شجرة القرآن والعرفان والبرهان ، نجل صاحب الكرامات وخوارق العادات العالم الكامل المكمّل المكاشف آية اللّه العظمى الحاج السيد علي القاضي التبريزي ، مصداق الولد سرّ أبيه أعني به الحجة السيّد مهدي القاضي أستاذي في علوم الأرثماطيقي - رحمة اللّه تعالى عليه . فقد تشرفت في عالي حضرته القدسي زهاء أربع سنين أو أكثر لتعلّم علوم الأرثماطيقي ، وهو - قدس اللّه سرّه - قد بذل جهده في التعليم وله عليّ حق عظيم . وأيم اللّه لا يفي القلم واللسان بأداء شكر معشار ما أحسن بنا هؤلاء المشايخ العظام وإن كان علة العلل والمفيض على الإطلاق اللّه ربّ العالمين والحمد للّه رب العالمين . ثم كما قال الحكماء : « إن لم تشغل نفسك فهي تشغلك » ، فبفضل ربي وعونه واجب الوجود ومفيض الجود صنّفت عدة كتب ورسائل بعضها متحلّية بحلية الطبع ، وفيها ما طبعت غير مرة ، وبعضها لم تطبع بعد . وكذلك صحّحت بعض الكتب طبعت مع تعليقاتي عليها . وامّا أسامي مصنّفاتم أعم از عربى وفارسي وكتب ورسائل ومطبوع ومخطوط در فنون وموضوعات گوناگون به شرح زير است كه تقديم مىدارم . برخى از رسائل به عنوان « يك نكته » ويا « يك كلمه » در دو كتابم به نام :